هاشم حسيني تهرانى

882

علوم العربية

فبى حلفت لا بعثن على اولئك فتنة تترك الحليم فيها حيران و قد فعل ، و نحن نستقيل اللّه عثرة الغفلة ، و فى الزيارة الرجبية : انى بسركم مؤمن و لقولكم مسلم و على اللّه بكم مقسم فى رجعى بحوائجى و كقول الشاعر . الا نادت امامة باحتمالى * 1537 لتحزننى فلا بك لا ابالى 2 - الواو و هو كالباء فى دخوله على اسم اللّه و غيره ، و لكن لا يدخل على الضمير و لا يذكر معه فعل القسم ، نحو قوله تعالى : يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ - 36 / 1 - 3 ، وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ - 103 / 1 - 2 ، وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ - 95 / 1 - 4 ، الواو الاولى للقسم و غيرها عاطف . 3 - التاء و هى لا تدخل الا على اسم اللّه تعالى و لا يذكر معها فعل القسم ، نحو قوله تعالى : تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ - 21 / 57 ، تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ - 26 / 97 ، تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ - 16 / 63 ، تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ - 16 / 56 ، قال ابن هشام فى حرف التاء من المغنى : تختص التاء بالتعجب و باسم اللّه تعالى و ربما قالوا تربى و ترب الكعبة و تالرحمان ، قال الزمخشرى فى و تالله لاكيدن اصنامكم : الباء اصل حروف القسم و الواو بدل منها و التاء بدل من الواو ، و فيها زيادة معنى التعجب ، كانه تعجب من تسهيل الكيد على يده و تاتيه مع عتو نمرود و قهره ، اقول حديث الاصالة و البدلية تخيلى ، و معنى التعجب غير ظاهر الا بالقرينة ، و ليست فى كل مورد ، و النبى لا يتعجب من اقدار اللّه تعالى اياه